استفتاءات الأسئلة العقائدية  

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بسمه تعالى 

سماحة المرجع الديني آية الله العظمى الشيخ محمد آل شبير الخاقاني (دام ظله)

1-    هل يعلم الامام الحجة (المهدي الموعود) متى يظهر او حتمية ظهوره ؟ وماذا يتوجب على المؤمنين فعله في زمن الغيبة الكبرى ؟

الجواب: بحسب مسلكنا بان علم الامام (ع) حضوري و لكن بنحو العلة للمعلول و انما يرتقب الامر الآلهي في الخروج لبسط عدالته على سائر المجتمع و انتظار الفرج.

2-      هل ان الامام المعصوم يعلم بوقت وفاته فاذا كان الجواب نعم فما هي ميزت المعصوم عن غير المعصوم في مواجهة الصعاب او الامراض ما دام يعلم عدم موته فيها مثل مبيت امير المؤمنين سلام الله عليه في فراش الرسول(ص) ليلة الهجرة وهل علم الامام بما يكون مطلق ام مقيد ؟

الجواب: حيث ان علمه لا ينافي ذلك حصول الكمال و استجابة الطلب للوصول إلى المراتب العالية في القرب الآلهي

3-                     كيف يساوي القرآن في فضله العترة الطاهرة ؟

الجواب: الامام المعصوم (ع)هو القرآن الناطق و بذلك يحصل التطابق بين الفضيلتين بالاضافة إلى فضيلة الناطق

4-                     قال تعالى في سورة الاسراء آية 60 (والشجرة الملعونة ) فما المقصود في ذلك ؟

الجواب: حيث ذكر بان احدى الوجوه فسرت في بني أمية

5-      ان كلمة الاهل أتت في آيات عديدة في القرآن الكريم وهي تشمل زوجات الانبياء كما في قوله تعالى (وهل أتاك حديث موسى أذ راى نارا فقال لأهله امكثور اني انست نارا لعلي آتيكم منها بقبس او اجدوا على النار هدى ....) فما الدليل القرآني على ان آية التطهير في سورة الاحزاب لا تشمل زوجات النبي (ص) ؟

الجواب: فانه لما قضى موسى (ع) الاجل بعشر سنوات سار باهله مما تحمله من الطفل و باولاد الغنم التي كانت له و كان قطيعا فاطلاق الاهل بالمفهوم العام و اطلاق الاهل على الزوجة معنى مجازي دون الامر الحقيقي و آية التطهير تطلق على المعنى الحقيقي للابناء دون الزوجة

6-                     هل معنى كون الرواية خبر احاد هو طرحها وعدم الاعتناء بها ؟

الجواب: لا يجوز طرح خبر الاحاد اذا اوجب الوثوق به

7-                     هل ان صحيح الامام المهدي(عج) امر شيعته بالتقليد وما الدليل على ذلك؟

الجواب: و ذلك لما ورد في مقبولة بابن حنظلة و هي معتبرة حيث امرهم بالتقليد و الامام لا يقلد لانه اعلى مقاما من التقليد

8-      ما معنى غيبة الامام المهدي(عج) ، هل تعني غيبة العنوان (الهوية) أي ان الامام ظاهر بشخصه للناس لكنهم لا يعرفونه ام أن شخصه مغيب لا نراه ؟

الجواب: و لذا ورد انه عند حضوره (ع) تقول الناس إنا شاهدناه و لكن لا يعرف بشخصه و غيبته بالعنوان

9-      أشار علي بعض المؤمنين ان اطلب من سماحتكم من ذكر مؤلفاتكم التي لم تطبع او التي تحت الطبع ولكم جزيل الشكر والاجر.

الجواب: عليكم بمراجعة سيرتنا الذاتية في مواقعنا الاكترونية و ان هناك مؤلفات عديدة لم تخضع للطباعة ندعو الله بالتوفيق لطباعتها قريبا

10-     هل هناك حرمة في السلام على الكافر وهل يجوز لمسلم ان يحي الكافر بقوله (صبحك الله بالخير)؟

الجواب: السلام من المسالمة و الكافر من نصب العداء للنبي (ص) و كان جاحدا له و لاهل بيته ( عليهم السلام) من النواصب

11-                هل يكره تعليم الكتابة للنساء دون القراءة ؟

الجواب: نعم وردت بعض الادلة و لكن لغرض بعدها عن مقام الاثارة و ان كان طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة و المنع تنزيهي و ليس تحريميا

12-                هل يجب على كل مسلم ان يتعلم اصول الدين وفروعه ويتفقه فيها؟

الجواب: هناك علم تفصيلي و علم اجمالي و يكفي الثاني دون الاول.


سؤال: هل ما يطلب من طلبة الحوزة من الالتزام في الدوام وأداء الامتحان على نفس المستوى من مراقبة السلوك الشخصي للطلبة فاذا تتبعنا حالة كثيرة وجدناها ان العمامة تغير تلك الحركات والاقوال لطالب العلم من دون التغيير الحقيقي في نفسيته ؟

الجواب: بسمه تعالى على الطالب الديني وغيره ان تحكمه القوة العاقلة وذلك بالرجوع الى تعادل الصفات عندما يكون في مقام الجمع بين الاخلاق النظرية والعملية فان ذلك مما يجعله في طهارة النفس عصمنا الله من الزلل وأمننا من الفتن .


سؤال : سماحة الشيخ(دام ظله الوارف)

لم ان الأئمة عليهم السلام اذا قارنا جميع اقوالهم وخطبهم سنرى الفرق واضحاً فخطب وحكم ما أصطلح عليه في نهج البلاغة لأمير المؤمنين عليه السلام حسب ضني لا يدنوا منها اقوالهم الشريفة فهل هذا يدلنا على انهم أردوا ان يكون في نهج البلاغة الصدى الواسع وأكتفو بذلك ؟

ام أن نفس سيد الوصيين عليه السلام له وزنه في البلاغة والفصاحة دون باقي الأئمة عليهم السلام؟

الجواب: ليس هناك قصور في ناحية الأئمة عليهم السلام بينهم وبين البعض وأنما منهجية نهج البلاغة أعطته هذه الخاصية بما يرتسم فيه من العرض في الخطاب في المجتمع وهذا يعكس عن خصوصية الأداء وعمق في المضمون وقوة في ناحية الفصاحة والبلاغة .


سؤال: هناك لعله ثلاث جنان جنة كان فيها ابونا آدم عليه السلام التي اخرجه الله تعالى منها وجنة تلك في عروج النبي صلى الله عليه وسلام دخل فيها وآكل تفاحة والتي منها تكونت نطفة سيدة نساء العالمين عليها السلام وجنة نراها توصف بأنها جنة عدن في القرآن الكريم فهل هذه الجنان بينها اشتراك لفظي فقط وهي في الحقيقة مختلفة ؟

وما هو رأيكم في أن الجنة التي وعد بها المؤمنون موجودة الآن بحسب قول أحد الأعلام ؟

الجواب: نعم هناك اختلاف في ناحية مراتب الإعمال وفي ناحية أصل التكوين وفي ناحية أصل الجعل والتشريع فما كان في عهد آدم عليه السلام فهي مرتبطة في أصل التكوين لأجل النشأة ولما يتناسب من الجانب العنصري والروحي وأما في مقام التشريع الذي يرتبط في عالم العروج وما يرتبط في عالم المجازات فهي جنة المآوى التي وعد فيها المؤمنون .

 

 

   صفحة للطباعة